المهارات الحياتية للأطفال والشباب خارج المدرسة

    التدشين المجتمعي لورش المهارات الحياتية

    الأمين العام للائتلاف السوداني

    التدشين المجتمعي لورش المهارات الحياتية

    وزير التربية والتعليم بولاية البحر الأحمر

    التدشين المجتمعي لورش المهارات الحياتية

    أ.عفاف حسن الأمين العام لمجلس رعاية الطفولة

    مذكرة تفاهم

    توقيع الائتلاف السوداني للتعليم للجميع مذكرة تفاهم مع وزارة التربية والتعليم بولاية البحر الأحمر

* المهارات الحياتية:
هي المقدرة علي اعتناق سلوك ايجابي يمكن الافراد من التعامل بفعالية مع متطلبات و تحديات الحياة اليومية.
و تحديدا فان المهارات الحياتية هي مجموعة من المهارات النفسية/ اجتماعية و مهارات التواصل الشخصي التي تساعدالاشخاص علي اتخاذ قرارات صائبة، حل المشكلات، التفكير الابداعي و النقدي، التواصل بفعالية، بناء علاقات صحيحة، التعاطف مع الاخرين، التأقلم مع حياتهم و ادارتها بشكل صحيح و مثمر.
- المراهقين لا تتوفر لهم فرص لتطوير مهارات اجتماعية و عاطفية مثل التحكم بالذات ، فن التفاوض ،التعاطف، التصالح و حل المشكلات، حيث نجد ان هذه المهارات تبدأ من الاسرة و تتطور اكثر في المدرسة.
و بالرغم من ان انشطة الحماية البيئية، الرياضية، الاعلامية، التراثية و الفنية قد ساهمت بشكل كبير في تطوير المهارات الاجتماعية و العاطفية الا انه لا يزال هناك نقص في الانشطة جيدة التنظيم الخاصة بالمراهقين، وهذا يؤثر علي الاطفال ذوي الاوضاع الحساسة في السودان و الاطفال المتنقلين علي حد سواء.
و يقوم الافتراض الاساسي علي ان التعليم المبني علي المهارات الحياتية له القدرة علي التمكين و التاثير علي التغير السلوكي خاصة خلال المرحلة الحرجة و الحساسة للمراهقين و الشباب.
مفهوم اطار العمل يوصي بعشر مهارات علي الاقل مقسمة علي ثلاثة فئات عامة:
- الاتصالات و مهارات التعامل مع الاخرين.
- مهارات اتخاذ القرار و التفكير النقدي.
- مهارات التأقلم و ادارة الذات.
* مهارات التعاون الاجتماعي:
بناء قدرات مهارات التعاون الاجتماعي هو ذو توجه تطبيقي و يحفز المراهقين ليصبحوا اكثر فاعلية في المجتمع فعوضا عن ان يكونوا غير مبالين او حيادين نحو مشاكل مجتمعاتهم يصبح بامكانهم حلها بايجابية.
ونجد ان المنهج المتبع يعمل علي تطوير مهارات الابداع و حل المشكلات عند الشباب بلاضافة للمهارات الاخري مثل الانصار الفعال، بناء العلاقات و التعاطف.
فمهارات التعاون الاجتماعي تساعد الشباب علي تطوير مقاومة و توجه فكري ريادي بحيث يتمكنوا من تخطي الصعاب و الاخفاقات التي قد تواجههم، كما تساعدهم ايضا علي وضع نفسهم في سياق اوسع لاستيعاب ادوارهم كمواطنين فاعلين في المجتمع.
و اخيرا فهي تساعد المراهقين علي تطوير مهارات العمل خاصة العمل ضمن الفريق و ادارة المشروعات.